الشيخ / جبر بن مدغم بن جفال بن عبيدان

إستلام المشيخة :

 هو الشيخ التاسع من بين شيوخ العبادين, أستلم الشيخه بعد إبن عمه: مطلق بن سرحان بن جفال بن عبيدان,     ولكنه لم يستلمها مباشره, بل بعد انقطاع دام عشر سنوات تقريباً .
 فقد توفي والده الشيخ: مدغم بن جفال متأثرا بجراحه بعد إصابته بطلق ناري في إحدى غزواته, وكان جبر  وإخوانه مفرج وجفال صغاراً في السن, وبعد أن حمل جبر البندق, أستلم الشيخه.
 ساهم الشيخ جبر في توحيد الدوله وشارك في فتح تربه عام 1337 هـ, ثم ساهم في فتح الطائف عام 1343هـ,    وأستشهد فيه رحمه الله رحمة واسعه, وأسكنه فسيح جناته.

خوال جبر وإخوانه (
مفرج وجفال ) هم العونه من بني عامر من قبيلة سبيع

ابنائه :

 حماد ( رحمه الله ) إمام وخطيب الغريف توفي عام 1399 هـ  .

 وخوال حماد هم الجزع من آل علي من سبيع.
 

مما ذكر فيه :
ذُكر أن الأمير خالد بن لوي - أمير الخرمه في ذلك الوقت وممثل الملك عبدالعزيز- قال عندما وصله نبأ استشهاد الشيخ جبر ابن عبيدان" لاوالله الا راح شيخ الوادي ........ "
 

منازلهم :

كانت منازل بني عمر في وقت جبر بن عبيدان في الحره شرق الغريف, وكانوا يتنقلون بين الحره و الخرمه.

صفاته:

 يُذكر أنه كان طويل القامه أبيض البشره ذو شعر طويل ( جدايل) وكان يتمتع بصفات الشيخ الكامله

 ( الشجاعه, الحكمه, سعة الصدر, الكرم ).

ا