الشيخ / جفال بن عبيدان

 جفال هوالآبن الثاني لعبيدان.
إستلم بعد أخيه مفرح بن عبيدان, وأشتهر بالحكمه والرأي السديد, بالإضافه للشجاعه النادره. ذُكر أنه كان يتناوب مع أخوه مفرح على الغزو, فكل ما حل أحدهم؛ رحل الآخر. وكان في هذا الأسلوب بُعد تفكير, ونظره إستراتيجيه. كان أخوه مفرح ينتدبه للحكم في القضايا التي تلم بالقبائل المجاوره أو ببني عمر, لرجاحة عقله وحكمته كما أسلفنا, وقد أنتدبه للحكم في قضية البندق المشهوره بين هندي بن صميع المحمدي السبيعي والمصلوم البقمي, التي سيأتي ذكرها بعد قليل
.

أبناءه:

حماد و جبر وسرحان ومدغم

إبنه مدغم هو الوحيد الذي أستمرت سلالته حتى يومنا هذا.

قصة الحكم في قضية بندق هندي بن صميع المحمدي السبيعي والمصلوم البقمي.

طرفي قضية البندق هما: هندي بن صميع المحمدي السبيعي, والمصلوم البقمي, وقد قام هندي بقتل المصلوم إنتقاماً لمقتل والده, وعندما طُلب من جفال التدخل في حل القضيه, حكم بأن تُعطى البندق التي قتلت المصلوم إلى أهله وربعه.
وبعد فتره وجيزه, أرسل هندي بن صميع قصيده توجديه إلى جفال بن عبيدان, يطلب منه أن يعيدها له, وفعلاً ساق جفال جاهه للبقوم وأعادوا له البندق ثم أعادها لهندي بن صميع

وهذه القصيدة التي توجد فيها هندي بن صميع المحمدي

 

وهذه القصيدة التي قالها هندي بعد عودة بندقه له: