![]() ![]() |
||||
|
هو الابن السادس من أبناء الشيخ مفرج بن عبيدان "رحمه الله" ولد بالغريف سنة 1360هـ وتوفي سنة 1420هـ "رحمه الله".
نشأ شاباً تقياً
، زاهداً ، متواضعاً ، قائداً ، لم يؤثر عليه فقده لوالده الذي توفي
وهو صغير السن .
كان أبو جبر يتمتع برجاحة في العقل, ونضجاً في التفكير, وسدادةً في الرأي, مما جعل أخوته الشيوخ بدءً من الشيخ/ جبر بن مفرج بن مدغم ومن بعده أبنه الشيخ/ عبدالله بن جبر, وأخيراً أخوه الشيخ/ عبدالله بن مفرج بن مدغم, يلجأون لرأيه عندما تلتبس الأراء, ويلتمسون حجته عندما تضيع الحجج. فقد كان رحمه الله المستشار الأول للمشائخ, وكانت أغلب إجتماعات وملتقيات بني عمر تتم في مزرعته, بإدارته وبأشراف أخوته وأبناءه المشايخ. وقد كان له دوراً كبير وحاسم في حل الخلافات و المشاكل القبليه التي نشأت أثناء حياته, كما كان يقوم بدور القاضي في جماعته عندما يلجأون له لحل الخلافات والنزاعات التي تنشأ بينهم, وذلك لما يتميز به من حسن الخلق, وصفاء القلب والنوايا.كما كانت له مساهمات كبيره وأساسيه في متابعة وتسجيل أسماء أبناء عمومته في الدوائر الرسميه, والمعاشات و الضمان الإجتماعي. كان " رحمه الله " على مستوى القبيله والعائله يقوم بالدور الذي يؤديه ضابط السيطره أو العمليات المركزيه بالمفهوم العسكري .
أبناءه : جبر, مطلق, مفرج, عبدالله, ماجد, مفلح, مفرح, راجح, زامل, ثواب
قصائد الرثاء :
قصيدة رثاء في الشيخ جفال بن مفرج بن عبيدان ( رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جناته) قالها إبنه جبر بن جفال بن عبيدان
رجل المهمات
ويقول إبنه جبر أيضاً "في يوم الاثنين السابع من شهر ربيع أول من العام 1420هـ وفي حوالي الساعه الخامسه وخمسين دقيقه تقريباً جاءني خبر وفاة والدي رحمه الله تعالى عن طريق الهاتف حيث توالت الاتصالات للتعزيه والمواساه وكان من يتصل بي يعزيني ويطلب مني الصبر والتناسي ويذكرني بأن هذه سنة الله في خلقه كما يذكرني بأن كثر الحزن والبكاء من عمل الشيطان وبأنه لا يجدي نفعاً . وفي ليلة السابع من رمضان من العام 1422هـ استدعتني الذاكره لذلك الموقف المأساوي القاسي فقلت هذه الأبيات".
جرحي عطيب
* تم نشر القصيدتين في كتاب ( سوالف الطيبين ) الجزء الخامس رحم الله الشيخ جفال بن مفرج رحمةً واسعة واسكنه فسيح جناته
| ||||
|
| ||||