حماد بن جبر هو الأبن الوحيد للشيخ/ جبر بن مدغم بن جفال بن عبيدان(
شيخ بني عمر) يرحمه الله. وعندما إستشهد والده جبر في فتح الطائف عام
1343هـ, كان عمره 9 سنوات تقريباً, حيث كان مولده في عام 1334هـ.
كانت نشأته الأولى في الخرمه, حيث كان يسكن بني عمر في أواخر
الأربعينات الهجريه, وقد نشأ وسط خواله الجزع, وبرعايه مباشره من عمه (
مفرج بن مدغم ) الذي أستلم الشيخه بعد إستشهاد أخوه جبر.
تعليمه:
توافقت نشأته مع إنطلاقة الصحوة الدينيه في الجزيره العربيه, والتي
كانت بدايتها الحقيقيه مع بداية الإستقرار الأمني للدوله السعوديه
الحاليه, حيث إنتشر الدعاة والمشائخ والقراء في أرجاء الجزيره, مما نتج
عن ذلك موجه توعويه دينيه كبيره وتم طمس جزء كبير من الجاهليه التي
عاشتها الجزيره لقرونٍ عديده.
ونظراً لأهمية الخرمه ودورها البارز في رسم الأحداث في غرب وجنوب
الدوله, فقد أرُسل لها المشائخ والقراء ليعلموا الناس أمور دينهم,
فأراد ا لله لوالدي الخير كله, وأرشده إلى طريق الفلاح والعزه.
فإلتحق بحلقات تحفيظ القرآن عند الشيخ ( إبن داؤود) رحمه الله. ثم حفظ
القرآن الكريم وهوفي سن مبكره من عمره, وأصبح منهجه بعد ذلك يرتكز على
قوله تعالى " المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات
خيرٌ عند ربك ثواباً وأملا"
حياته:
بعد فتح الحجاز وإستقرار الأمن فيه في عام 1345هـ تقريباً, كلف الملك
عبدالعزيز الشريف خالد بن لوي بالتوجه للمناطق الجنوبيه لمبايعة الناس
نيابةً عنه, وكانوا فرسان قبيلة سبيع يشكلون الجزء الأكبر من جيشه,
بحكم دورهم الأساسي في معركة تربه والطائف وجده, وأيضاً لمعرفة الشريف
بهم وبفروسيتهم.
وحيث أن الشيخ مفرج بن مدغم هو شيخ بني عمر في ذلك ألوقت وله رايه في
الحرب, فقد صحبه والدي وهوفي الثالثه عشرةُ من عمره, و عاد من تلك
الحملات ومعه جملين أعطيت له من الغنائم أسوة بباقي المقاتلين
وفي بداية الستينات إنتقل رحمه الله إلى الغريف مع بداية إستيطان بني
عمر فيه وذلك في عهد الشيخ/ مفرج بن مدغم. وبحكم أنه حافظاً للقرآن
الكريم فقد أستقر في المعيزيله التي تأسست على يده هو وقلة من المداريه,
وبنى فيها مسجده حيث أصبح إماماً وخطيباً له حتى توفاه الله في عام
1399هـ.
أبناءه:
مفرج, جبر, جبر ( متوفي), عبدالله, علي, ناصر
نسأل
الله العلي العظيم أن يرحمه ويغفر له ويسكنه في الفردوس الأعلى من
الجنه إنه سميعٌ عليم.